محافظ بني سويف مع مدير الأمن والقيادات العسكرية والأمنية والنواب يشهد قداس عيد الميلاد المجيد بمطرانية ببا ويهنئ الأخوة المسيحيين بالعيد‎
محافظ بني سويف مع مدير الأمن والقيادات العسكرية والأمنية والنواب يشهد قداس عيد الميلاد المجيد بمطرانية ببا ويهنئ الأخوة المسيحيين بالعيد‎
 

محافظ بني سويف مع مدير الأمن والقيادات العسكرية والأمنية والنواب يشهد قداس عيد الميلاد  المجيد بمطرانية ببا ويهنئ  الأخوة المسيحيين  بالعيد

والأنبا اسطفانوس في عظته يدعو إلى التفاؤل والعمل المخلص من أجل الوطن

 

شهد" مساء اليوم"  المهندس شريف حبيب محافظ بني سويف قداس عيد الميلاد بمطرانية ببا حيث كان في استقباله نيافة الأنبا اسطفانوس مطران ببا على رأس جمع كبير من الآباء والكهنة والقساوسة  وذلك مشاركة للأخوة المسيحيين أفراحهم بعيد الميلاد  المجيد  حيث قدم المحافظ التهنئة لجموع الحاضرين متمنيا أن يكون عيدا وفرحة على كل المصريين

 

وترأس الانبا اسطفانوس صلاة القداس حيث القي نيافته كلمة رحب خلالها بالسيد المحافظ وضيوفه الكرام معربا عن  اعتزازه بهذه الزيارة الكريمة والتي شهدت حضور اللواء محمد الخليصي مساعد وزير الداخلية مدير امن بني سويف واللواء محمود السيد رئيس جهاز الأمن الوطني ببني سويف والعقيد محمود بشير المستشار العسكري للمحافظة وأعضاء مجلس النواب( هشام سليم ، عبدالله علي ، ميرفت ميشيل)  واللواء يسري خضر السكرتير العام  واللواء خميس أبو الفضل السكرتير العام المساعد والمحاسب عادل ضيف الله رئيس المدينة  والعديد من قيادات المحافظة الأمنية والتنفيذية

 

، وتناول الأنبا غبريال في عظته خلق من الأخلاق غيرالحميدة وهو التذمر وعدم الرضا ونتائجه السلبية على الفرد والمجتمع واته يمثل خطيئة حيث تصيب الفرد والمجتمع بنظرة سوداوية  تعوق عن العمل والاجتهاد لتحسين أوضاعنا في كافة المناحي  فضلا عن نتائجه السلبية على مستوى صحة الفرد والمجتمع وانه سبب لكثير من الأمراض ، وتطرق إلى ضرورة البعد عن   هذه الأخلاق التي لها نتائج سلبية ولاتحمل أي نوع من الايجابية  مثل التذمر وكثرة الشكوى والطمع والاحتكار وغيرها من الأخلاقيات التي تتسبب في مشكلات للمجتمع بأكمله ودعا إلى التحلي بالشكر والرضا  والنظر بايجابية للأمور وأن العمل الجاد  والمخلص هو الوسيلة الوحيدة  لتحقيق واقع أفضل  

 

وساق الأنبا غبريال بعض الطرق والوسائل للتغلب على التذمر والتخلق بخلق الشكر والرضا  من أهمها النظر إلى النعم التي في أيدينا والنظر إلى الاقل  منا في ترتيب الدنيا  حتى نكون جمعيا عناصر مفييدة لمجتمعنا، منوها أن هناك فرق بين التعبير عن الرأي بلياقة  وايجابية بغرض حل المشكلات وتحسين الوضع وبين التذمر والذي لايفيد ولا يشجعنا على العمل الذي هو اساس تغيير الواقع إلى الأحسن 

 

مصدر الخبر / الديوان العام - العلاقات العامة والإعلام
تاريخ الخبر   / 2017-01-06