اليتيم في الشرع هو الطفل الذي فقد أباه وهو ما زال تحت سن البلوغ
ولا يعد يتيمًا من فقد أمه، فالطفل الذي فقد أباه هو اليتيم الذي يجب العناية به والإحسان إليه وذلك لأنه قد فقد الذي كان يعيله وينفق عليه ويقف إلى جانبه ويرعاه ويقوم على شؤونه .
كفى باليتيم فخرا أن خير البشر ولد يتيما .
بدأت الفكرة عام 2003 حين اقترح أحد المتطوعين بجمعية الأورمان إقامة احتفال كبير يدعو فيه الأيتام للترفيه عنهم .
وفي عام 2004 وقف 5 آلاف طفل مصري تحت سطح الهرم حاملين أعلام مصر وبذلك دخلوا موسوعة جينيس للأرقام القياسية وأصبح بعدها الاحتفال بيوم اليتيم عالميًا .
وتم تطبيق الفكرة في عام 2006 حينما عرضت الفكرة على مؤتمر وزراء الشئون الاجتماعية وأقروا بإقامة الاحتفال بيوم اليتيم العربي .
لرعاية اليتيم فضل يعود على صاحبه، فعدا عن الثواب والأجر العظيم الذي سيناله في الآخرة فإنّ الله يعطيه في الدنيا البركة في أمواله وأولاده ويجعلهم بارين به وحذّرنا عز وجل من الإساءة إلى اليتيم حيث قال "فأما اليتيم فلا تقهر" وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين، وأشار النبي بالسبابة والوسطى"، وهذا دليل على عظم أجر الذي يكفل اليتيم. وقال أيضًا: " من وضع يده على رأس يتيم رحمة به كتب الله له بكل شعرة مرت على يده حسنة".
حرمة المال
( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ) .
حرمة القهر
( فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ) .
حق الإكرام
( كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ) .
حق الإطعام
( يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16) ) .
كفالة اليتيم لا تكون فقط بالإهتمام المادي بل أيضاً الأهتمام به من كافة النواحي و يمكن أن تكون كفالة اليتيم بدون ضمه للأسرة بل الأهتمام به مادياً، من خلال الدفع للجمعيات الخيرية المختصة ومن يعمل على كفالة اليتيم يضمن دخول الجنة وملازمة الرسول ويمكن أن يتعدد الأفراد الكافليين لليتيم ويمكن معرفة مقدار الكفالة الموضوعة لليتيم بحسب البلد ومستوى المعيشة الموجود فيها، بحيث يجب أن يتوافر لدى اليتيم كل أسباب الحياة مع عدم شعوره بأي نقص بينه وبين الأطفال الآخرين في المجتمع
تقديم العون المادي ليستطيع تأمين احتياجاته من مأكل وملبس ومشرب ومصاريف التعليم تحت إشراف أمه أو بإشراف أحد أقربائه ليستطيع العيش مثله مثل باقي الأطفال الذين تتوفر لهم الحياة الكريمة و تقديم الرعاية النفسية لليتيم وعدم إشعاره بالنقص الحاصل لديه من الوالدين
خصّص الإسلام جزءاً من مال الدولة لليتيم ويجب على كل من يُخرج الزكاة ألا ينسى أن لليتيم نصيب شرعه الإسلام لهم