تم العثور علي مقبرته في قرية أبوصير وهو آخر ولاة الدولة الأُموية وقد عثر في داخل المقبرة علي إبريق من البرونز وهو كروي منتفخ ينتهي بقاعدة في أسفله. والجسم مزخرف بعدة حيوانات في أوضاع مختلفة والبعض منها يجلس وحيدا وتحيط به زخارف نباتية، بينما البعض الآخر في وضع المواجهة أو الدوران بعضها حول البعض. وقد نقل الابريق إلى المتحف الإسلامي بالقاهرة .
يرجع تاريخ هذه المئذنة إلى العصر الفاطمي ، ويصل إرتفاعها إلى 14متر وهي عبارة عن مبنى ثماني الشكل مكون من أربعة طوابق تحليها زخارف من الجص إلى جانب الزخارف الهندسية التي تشبه الشمس المشعة.