مصطفى كامل الغمراوى
كان أول من أطلق الدعوة لإنشاء الجامعة المصرية على صفحات الصحف العربية والأجنبية والإذاعة المصرية يوم 30 سبتمبر 1906 داعيا القادرين إلى إنشائها والتبرع لها وقدم تبرعا قدره مساحة 31 فدانا كاملة من اجود الاراضى +500جنيه ذهبا ودخل في معارك ضارية مع اللورد كرومر الذي كان يعارض المشروع برئاسة الأمير احمد فؤاد عام 1908 حتى إنشاء الجامعة وقد بني العديد من المساجد بمدينة بني سويف ولى نفقته الخاصة.
عرفة خطاب
من مؤسسي جماعة مصر الفتاة عام 1932 ببني سويف مع فتحي رضوان ولد بحي الغمراوى بشارع 8 المعروف بشارع محمد حسن وكان يعقد الندوات الأدبية والفكرية وقد ظل يواجه طغيان الملك والقصر فى الاربيعينات والخمسينات ورغم انه كان تاجرا ناجحا فقد ضحى بكل ما يملك في سبيل القضايا الوطنية كما عمل بنفس الهمة في حزب مصر العربي الاشتراكي طول فترة عمله السياسي ولد عام 1918 وتوفى عام 1996.
عبد الحليم سليمان الجندى
عمل امينا للاتحاد الاشتراكى بالمحافظة وكان رئيسا للمجموعة البرلمانية بالمحافظة لفترات طويلة.
صلاح عبد اللطيف زعزوع
من الضباط الاحرار فى ثورة يوليو 1952 المخلصين وهو معروف بدوره الوطنى وعمل مديرا لمكتب الرئيس جمال عبد الناصر حتى وفاته ويمتاز سجله العسكرى بالتفانى والاخلاص والنزاهة
محمد قرنى حسن البدوى
من الضباط الاحرار وهو من مواليد قرية الدوالطة مركز بنى سويف عام 1921 وعمل بسلاح المشاة كما شارك فى حرب 1984 مع جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر وقد شارك فى احداث ثورة 1952 وهو برتبة نقيب وتحرك مع الكتيبة 13 لتأمين الاسكندرية وعمل مدرسا بالكلية الحربية بعد الثورة ثم مديرا لمكتب جمال سالم بوزارة المواصلات كما مثل بنى سويف بمجلس الامة لمدة ثلاث دورات وحتى عام 1968 وكان اول امين لكل من امانة الاتحاد القومى والاتحاد الاشتراكى بالمحافظة وعرف بالنزاهة الكاملة ابان عمله رئيسا للجنة تصفية الاقطاع وقتها بمحافظة بنى سويف.
الجدة تيتل
من مواليد عزبة أمبيشي مركز ناصر في منتصف القرن التاسع عشر، قادت معركة أهالي عزبة علي بهلول ضد الإنجليز 1919م. وكانت زوجة لشيخ العرب يونس جمعة رئيس مقبلة الخوالد. وعرفت بقوة شخصيتها واحترام أسرتها لها بعد وفاة زوجها ـ قدمت الذخيرة لولديها داخل دارها حتى استشهد الاثنان.
الطفل عبد الستار الفقاعي
كان في الثانية عشر من عمره حينما تسلل ليلاً للشاطئ الأيسر للنيل عند بلدته للاستيلاء علي بنادق الفرنسيين الذين وصلوا للمنطقة في حملتهم يوم 16 ديسمبر 1798 إلى بني سويف. وحكموا عليه بالجلد بعد أن رفض أن يكشف أسرار الثوار , كما رفض أن يُطلق صرخة ألم واحدة.
قال عنه الجنرال الفرنسي ديزيه: أنه أشجع طفل رأيته في حياتي.
محمود فهمي باشا
عمل رئيس أركان الجيش المصري أثناء الحركة العرابية (1881/ 1882) وكان الرجل الثاني بعد أحمد عرابي. عمل وزيرًا للأشغال العمومية لكنه استقال من الوزارة احتجاجًا على قبول الإنذار الإنجليزي الفرنسي وقتها. نصح أحمد عرابي بردم قناة السويس لمنع الإنجليز من الدخول من الشرق لكنه رفض وجاء الإنجليز عن طريق القناة فعلاً وهزم العرابيين عند التل الكبير ثم دخلوا القاهرة و أسر الإنجليز محمود فهمي مع قادة الثورة العرابية وحكموا عليه بالإعدام ثم خُفف الحكم إلى النفى إلى جزيرة سيلان.