أطلق عليه مثقفوا مصر شيخ العروبة باعتباره واحد من رواد النهضة الفكرية في مصر والعالم العربي أتقن العربية والفرنسية والتركية التي كانت تدرس في هذا الوقت وتخرج بمدرسة الحقوق عام 1888 كما عرف باتصاله بمثقفي العالي وانفتاحه على الحضارة الغربية ونقلها لأبناء أمته العربية