كلية الصيدلة بجامعة بني سويف تنظم ورشة عمل حول "إدارة الوقت والتعامل مع ضغط الامتحانات"

نظّمت كلية الصيدلة جامعة بني سويف، ورشة عمل بعنوان "إدارة الوقت والتعامل مع ضغط الامتحانات"، جاء ذلك تحت إشراف الدكتور حمادة محمد، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة شهيرة فوزي المنشاوي، عميد الكلية، والدكتور عادل أحمد، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد أحمد التهامي، منسق برنامج الصيدلة فارم دي، والدكتور كريم عبد القادر صوفي، منسق برنامج الصيدلة الإكلينيكية فارم دي، وبالتعاون مع لجنة التدريب بوحدة ضمان الجودة بالكلية، وسفارة المعرفة بجامعة بني سويف.
محورين رئيسيين للورشة
وأوضح الدكتور طارق أن الورشة تناولت محورين رئيسيين؛ حيث استعرض المحور الأول التعريف بسفارة المعرفة ودورها في دعم الطلاب، والخدمات التي تقدمها في إتاحة مصادر المعرفة وتنمية المهارات، وذلك من خلال عرض قدمه الأستاذ عبد الرحمن سمير، مسئول سفارة المعرفة بالجامعة.
فيما ركّز المحور الثاني على مهارات إدارة الوقت والتعامل مع ضغوط الامتحانات،
عددًا من الجوانب التطبيقية
حيث تناول عددًا من الجوانب التطبيقية، من بينها تنظيم الوقت خلال فترة الامتحانات، واستراتيجيات المذاكرة الفعّالة، وأساليب التعامل مع التوتر والضغط النفسي، إلى جانب تقديم خطوات عملية لإنجاز المقررات الدراسية بشكل منظم، وقدّمت هذا الجزء الأستاذة علياء ممدوح أنور، مستشارة التدريب بالبورد سكيلز الدولي بألمانيا.
وأكدت الدكتورة شهيرة فوزي، أن هذه الورشة تأتي في إطار اهتمام الجامعة بتنمية المهارات الشخصية والأكاديمية للطلاب، وتزويدهم بالأدوات اللازمة لإدارة وقتهم بكفاءة، بما يسهم في تحقيق أفضل أداء دراسي.
سفارة المعرفة
و"سفارة المعرفة" ليست سفارة دبلوماسية تقليدية، بل مبادرة أطلقتها مكتبة الإسكندرية لنشر الثقافة الرقمية وإتاحة مصادر المعرفة خارج أسوارها. الفكرة بسيطة وقوية: بدل أن يأتي القارئ للمكتبة، تذهب المكتبة إليه.
تعمل السفارة كفروع مصغرة داخل الجامعات والمراكز الثقافية بمصر وخارجها. كل فرع مجهز بأجهزة حاسب واتصال مباشر بمستودع مكتبة الإسكندرية الرقمي الذي يضم ملايين الكتب والدوريات والمخطوطات. الطالب في أسوان أو سوهاج يمكنه تصفح مخطوط نادر أو رسالة دكتوراه دون السفر.
أهم ما يميزها هو الدمج بين التكنولوجيا والتدريب. السفارات تنظم ورش عمل عن البحث العلمي، النشر الرقمي، والتراث الثقافي. كما تستضيف محاضرات تبث مباشرة من مكتبة الإسكندرية، فتصبح حلقة وصل حيّة بين الخبراء والشباب.
التحدي الأكبر أمامها هو الاستدامة والتوسع. نجاحها يعتمد على تحديث المحتوى باستمرار وتدريب كوادر محلية قادرة على إدارة الفروع بكفاءة.
في زمن تغرق فيه المعلومة، تبقى "سفارة المعرفة" محاولة جادة لترشيد الوصول للمعرفة الموثوقة، وتقريب الفجوة بين المركز والأطراف. مشروع يستحق الدعم، لأن الاستثمار في عقل القارئ هو أوثق أنواع الدبلوماسية.
مصدر الخبر:
البوابة نيوز
| |